مرحــبـــا..
إن الله سبحانه وتعالى اختص الانسان دون باقي
المخلوقات بإمكانية تغيير البيئة الطبيعية ، ووضع تكويناته وتشكيلاته المادية إلى
جانب التكوينات التي من صنعه سبحانه وتعالى – وليس كمثله شيء – وفي هذا ما يلقي
على عاتق الانسان مسؤوليات جسام ، بل هي من أصعب الامتحانات التي يمر بها خلال
حياته وممارساته الارادية والاختيارية ، وهي في المقام الأول مسؤولية المعماري
المبدع – يد الله على الأرض – وهي الأمانة التي حملها ، وأبت أن تحملها الجبال
وأشفقن منها إنه كان ظلوما جهولا .
نهج البواطن في عمارة المساكن
↓