Top Ad unit 728 × 90

آخرالدروس

دروس

التنمية الحضرية - Urban development


لمحة :

قامت هيئة الأمم المتحدة بدور فعال في نشر فكرة التنمية الحضرية على المستوى الدولي حيث بدا هذا منذ عام 1951م حينما عملت على دراسة المراكز الاجتماعية وتلك العلاقة بين المجتمع المحلي والمجتمع القومي ولقد كان الاهتمام منصبا على المجتمعات الريفية حيث كان ينضر لها على أنها عملية تركز على تعاون السكان مع الجهود الحكومية بهدف التنسيق بين الخدمات الزراعية والصحية ولكن تقرير الحالة الاجتماعية لسكان العالم عام 1957م أكد على ضرورة الاهتمام بالمجتمعات الحضرية وبالتالي وجه الاهتمام إلي المجتمعات الحضرية من جانب الأمم المتحدة وجاء في أحدى نشرات مكتب المستعمرات البريطانية عام 1958 م إمكانية استخدام تنمية المجتمع في المجتمعات الحضرية نظرا للاهتمام المتزايد بنمو المدن في الدول النامية وطبيعة التغير الموجه الذي بدا يعتري المدينة من حيث ازدياد الكثافة السكانية والاشتغال بأعمال غير زراعية وكذلك تحديد وإقامة المباني والتغير الموجه نحو استخدام الأرض شكلت في مجموعها سلسلة من التغيرات البنائية والوظيفية التي تصيب كافة مكونات البناء الاجتماعي للمجتمع الحضري وفي تزويد الحضر بعدد من المشروعات الاقتصادية والتكنولوجية والخدمات الاجتماعية وذلك مثل التعليم والصحة والمواصلات وذلك بهدف الارتقاء بالمستوى الحضاري والثقافي والاجتماعي والاقتصادي وإدماج الحضري المتخلف في الحياة القومية بما تمكنه من المساهمة بقدر المستطاع في التنمية الحضرية .

Urban development

مفهوم التنمية:

هي عبارة عن وضع السبل كافة في توظيف تنمية الواقع الافتراضي, وتطوير الفرضيات التي تفي بضروريات الحاضر, دون المساومة على قدرة الأجيال في تلبية احتياجاتها, بما يرتبط باستراتيجيات التنمية المستدامة.


مفهوم التنمية الحضرية: 

  يقول ابن خلدون:
    ((الحفاظ على مراكز المدن بتاريخها الحضاري ونسيجها العمراني وتركيبتها الاجتماعية تكتب لها النجاح ولن يتحقق مالم  تأخد من البعد الاجتماعي خطا ومسارا لها)).

كما لدينا عدة تعاريف منها:
- هي عملية تغيير التركيب الاجتماعي التي تتم عن طريق انتقال أهل الريف والبادية إلى المدينة أو للمادية.مما يشمل النواحي الفيزيقية كالنسيج العمراني والمباني و الكتل والجوانب الاجتماعية.


- هي عملية تطوير المجتمعات الريفية ألي مجتمعات حضرية كما تشير كذلك إلي نشأة المجتمعات الحضرية ونموها,

 و تحقيق تنمية اجتماعية لمختلف فئات المجتمع مما يضمن تحقيق النمو الاقتصادي والتوزيع العادل للموارد والمحافظة على البيئة وحمايتها واحترام التنوع الثقافي للمجتمع, مما يضمن تلبية متطلبات الأجيال الحالية دون المساومة على تلبية الأجيال القادمة.

 وهناك من يصفها على أنها الرؤية المستقبلية لتطوير العمران وتطوير المواصلات ومواجهة التحديات الاقتصادية والسكانية  والبيئية التي تحتاج للتنمية المستدامة.

       كما نذكر أساسا التنمية العمرانية و التي هي شق أساسي من التنمية الحضرية التي يقصد بها تنمية المناطق غير الريفية وتشمل التنمية العمرانية (الاسكان والبيئة الأساسية والاجتماعية و توفير المرافق والخدمات و فرص العمل) ولا يمكننا دراسة مشكلات التنمية العمرانية بدون أخذ الجوانب الاقتصادية والاجتماعية للسكان.


 مؤشرات التنمية الحضرية:

-        و هي المتغيرات التي تعتري المدينة و تتمثل في :
-        التغييرات على مستوى المساكن و بنا ء العمارات الشاهقة و إنشاء الشوارع و الأحياء و غرس الأشجار.
-        زيادة كثافة السكان بما يتعدى 2000 نسمة في الكيلو متر مربع , وكبر حجم المدينة بما يزداد عن 10000 نسمة.
-        اشتغال الأفراد في الإنتاج و توزيعه.
-        سيادة المهن التجارية و الصناعية و الخدمات
-        ظهور درجة عالية من عالية من تقسيم العمل و التعقد الاجتماعي.

عوامل التنمية الحضرية:


صنف جون ديكي المتغيرات التي تؤدى إلى التنمية الحضرية إلى أربعة عناصر رئيسية : 

1- الإنسان والجماعات . 

2- البيئة و الطبيعة. 

.البيئة التي صنعها الإنسان -3
.النشاطات -4


هدف التنمية الحضرية:

-      ◘ رفع وتنسيق مستوى معيشة الناس اقتصاديا واجتماعيا.
-       ◘  صنع بيئة جديدة لمجموعة من الناس لكي تمارس فيها نشاطاتهم.
-     ◘ اتساع حركة التصنيع و الإنتاج.
-      ◘   محاولة تحقيق التنمية في كافة القطاعات والجوانب الاجتماعية الاقتصادية والصحية.
-      ◘  إحداث تغييرات على مستوى البيئة التي يعيش بها الناس.
-      ◘  دفع الأفراد لكسب قدرات و قيم تساعدهم على مواجهة ما يصادفهم من مشاكل حتى يكون باستطاعتهم إحداث التغيير


متطلبات التنمية الحضرية:

-      •  الاعتماد على متغيرات السكان والبيئة والتكنولوجيا والتنظيم.
-       •  الاعتماد على الإنسان باعتباره العنصر الفعال في التطوير المجتمع.
-       • المجتمعات الريفية باعتبارها الجزء الأهم في عملية التحضر.
-       •  والتغير الجوهري في استخدام الأرض.

مشاكل التنمية الحضرية:

وهكذا فأن التنمية الحضرية هي تنمية واسعة تتناول كافة القطاعات والجوانب الاجتماعية الاقتصادية والصحية. 
-       -  مشكلة التضاعف السكاني المستمر الذي يِؤثر بشكل مباشر في عملية التنمية الحضرية.
-        - الكوارث الطبيعية أو التي يتسبب فيها الإنسان كالحروب.
-        - عدم التخطيط المسبق للمشاريع التنموية التي يصير معظمها غير ناجع في المستقبل.
-        - التغيرات البنائية والوظيفية التي تصيب كافة مكونات البناء الاجتماعي للمجتمع الحضري.
-       -  اختناق حركة السير وزيادة الحاجة لشق طرقات جديدة.
-       -  سوء تقسيم واستخدام الأرض.
-       -  العراقيل الجغرافية كالتضاريس و المناخ.
-       -  نقص الكفاءة و الخبرة في مجال التنمية.

  الحلول المقترحة:


·     - اعتماد الاختراعات و الكفاءة المتزايدة في تكنولوجيا النقل والموصلات والمعرفة الكاملة بوسائل الإمداد بالمياه والهواء والأرض والمصادر الطبيعية التي تحتاج إليها التنمية الحضرية.

·         - التفسير والتحليل والتنبؤ والتخطيط المسبق للمشاريع أو المشاكل المتوقعة مستقبلا.

·     - تعلم الاعتماد على النفس وتعبئة كافة الإمكانيات والطاقات والقوى وتحديد لأوجه التقدم استراتيجيا وتكنيكيا على ضوء التفاعل بين الطاقة الوظيفية منظور أليها في تطويرها من ناحية و بين القوى المعاصرة والضاغطة.

·        - القيام بعدة إحصاءات بين الفينة و الأخرى , لمعرفة حاجيات المدينة من هياكل و مشاريع تنموية.

·       - تنمية الثقافة البيئية بغرس الأشجار و إنشاء مساحات خضراء تساهم في إعطاء واجهة حضرية جيدة.

·        -  إنشاء برامج لتجديد المدن و ضواحيها.

·       -  تشريع قوانين صارمة لردع كل من يتسبب باختلال البنية الحضرية أو محاولة المساس بها.

·       - وضع برامج للتدريب المهني وتكاليف الإسكان المنخفضة ,حيث إن هذه البرامج تؤدي إلى انخفاض عدد العاطلين.


   تعليق و تعقيب:

وفى ضوء التعريفات السابقة للتنمية الحضرية يمكننا إن نحدد أهم عناصر المفهوم بما يلي:

1-  التنمية الحضرية عملية موجهة إلى الإنسان باعتباره العنصر الفعال في التطوير المجتمع .

2 التنمية الحضرية تستهدف رفع مستوى دخول الافرد من خلال المشروعات الاقتصادية .

3- التنمية الحضرية عمليه إرادية وموجهة . 
4- أنها العملية التي عن طريقها تحدث التغيرات الاجتماعية المقصودة في البشر وبالتالي يكتسبون القدرات والقيم التي تساعدهم على مواجهة ما يصادفهم من مشكلات بحيث يستطيعون ، أحداث التغيرات في البيئة التي يعشون فيها .
   وهكذا فأن التنمية الحضرية هي تنمية واسعة تتناول كافة القطاعات والجوانب الاجتماعية الاقتصادية والصحية

أما عن الاتجاهات النظرية يتضح لنا مدى قصور النظرة إلى التنمية الحضرية في ضوء أي اتجاه من الاتجاهات السابقة على حدة ، ولذلك نرى انه عند محاولة تحليل نمو التنمية الحضرية لابد إن يستوعب هذا التحليل الأبعاد الاقتصادية والسياسية والسيكولوجية والتنظيمية والديمغرافية والايكولوجية والنموذجية .

   ولن نشير إلي إن محاولة الجمع بين الاتجاهات السابقة محاولة جديدة نبتدعها لأول مرة ، فقد حاول بعض العلماء تفسير التحضر بالاعتماد على متغيرات السكان والبيئة والتكنولوجيا والتنظيم .





التنمية الحضرية - Urban development Reviewed by Amine Amino on 7:14 ص Rating: 5

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.